الاثنين، 10 يوليو 2017

فخ الثعبان يكبد الحوثيين 19 قتيلا


الميليشيات الانقلاب الحوثية قبالة منفذ علب الحدودي، وأسفرت المعركة التي شهدها وادي الثعبان شمال مديرية باقم عن تكبد الانقلابين 19 قتيلا بينهم قائد جبهة علب علي الحوثي وإصابة العشرات منهم بإصابات مميتة. وأكد مصدر خاص لـ«الوطن» أن معركة فخ الثعبان تم الاستعداد لها بشكل متقن ومخطط له وفق عمل استخباراتي دقيق حول محاولة ميليشيات الحوثي الانقلابية وحليفهم المخلوع علي صالح الهجوم على منفذ علب الحدودي. وقال المصدر إن القوات البرية السعودية وقوات حرس الحدود وطيران التحالف المتمثّلة في طائرات الأباتشي وطائرات f15، اشتركت في تدمير مخطط العملاء في عملية أطلق عليها «فخ الثعبان»، مؤكدا أن قوات حرس الحدود في الخطوط الأمامية رصدت تحركات العدو فيما تمكنت مدفعية الجيش من تدمير مواقعهم القريبة مت الشريط الحدودي وأنهى سلاح الطيران تهور هؤلاء العملاء بتدمير كامل المواقع المنتشرين فيها والقضاء عليهم قبل تمكنهم من الهروب والاختباء في الجحور والكهوف المعدة لذلك مسبقا.

مصدر الخبر، صحيفة الجنوب الجديد: http://newjnoob.com/?p=42069

السبت، 8 يوليو 2017

الاستخبارات السعودية تلتقي نجل «صالح» في أبوظبي تمهيدا للإطاحة بـ«هادي»


يأمل ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» في الإطاحة بالرئيس اليمني الموالي للسعودية «هادي» قريبا إذا تمكن من إقناع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بذلك.
الرياض تغير موقفها تجاه «صالح»
وفقا لمصادر لدورية انتليجنس أون لاين الاستخباراتية الفرنسية، سافر «أحمد العسيري»، الذراع الأيمن لولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، والرجل الثاني في جهاز المخابرات العامة السعودي إلى أبوظبي في 27 يونيو/حزيران لمقابلة «أحمد صالح»، نجل الرئيس اليمني المخلوع «علي عبد الله صالح». شغل هذا الأخير منصب القائد السابق للحرس الجمهوري اليمني وكان سفير البلاد السابق في دولة الإمارات العربية المتحدة حتى تم تجريده من منصبه في عام 2015. وتم اختيار «أحمد صالح» من قبل أبوظبي لقيادة المفاوضات لتشكيل حكومة يمنية جديدة. ومن المفهوم أيضا أنه تلقى مباركة الرياض لإجراء المحادثات في صنعاء. كما قام والده، الرئيس المخلوع «علي صالح»، الذي كان يعمل جاهدا من أجل حشد الدعم لمعسكره، بإرسال مبعوثه «يوسف الفيشي» مؤخرا إلى السعودية. وبعد استقباله في الرياض، تم إرساله إلى الظهران في شرق البلاد لإجراء محادثات هناك.
حكومة موالية للإمارات
وقالت مصادر الدورية الفرنسية أنه منذ تعيين وزير الدفاع «محمد بن سلمان» في منصب ولي العهد في 21 يونيو/حزيران، صارت الرياض أكثر انفتاحا على فكرة عودة السلطة إلى الرئيس اليمني السابق الذي عادته طويلا. ومن المعروف أن «طحنون بن زايد آل نهيان»، مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة، نجح مؤخرا في إقناع «بن سلمان» بإسقاط الدعم عن حليف الرياض الحالي الرئيس «عبد ربه منصور هادي» وترك الطريق أمام دولة الإمارات العربية المتحدة لوضع النظام الذي تريده. ويمكن أن يقود ذلك إلى عودة رئيس الوزراء اليمني السابق «خالد بحاح» الذي أقاله «هادي» في عام 2016. وقد التقى «بحاح»، الذي وصل إلى حضرموت، جنوب اليمن، على متن طائرة خاصة في 27 يونيو / حزيران، بـ«محمد بن سلمان» في وقت سابق من الشهر نفسه كما حضر اجتماعات مع قادة جنوب اليمن في أبو ظبي والرياض.
«بحاح» يجتمع مع القادة
وبالإضافة إلى اجتماعه مع ولي العهد السعودي ووزير الدفاع «محمد بن سلمان»، التقى «خالد بحاح»، الذي يطمح في رئاسة الحكومة اليمنية المقبلة بدعم من دول الخليج، في الرياض مع «حيدر أبو بكر العطاس»، رئيس الوزراء السابق تحت الرئيس اليمني «علي عبد الله صالح» الذي يعتبر أيضا أحد أكثر القادة تأثيرا في ميناء عدن الاستراتيجي. وفي أبوظبي، التقى بحاح محافظ عدن السابق، «عيدروس الزبيدي». وبوصفه زعيما للحركة الانفصالية الجنوبية، الحراك، شكل «الزبيدي» المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو سلطة يمنية بديلة للرئاسة بقيادة الرئيس «عبد ربه منصور هادي»، تم تشكيلها برعاية أبوظبي.
وفي أبوظبي التقى «بحاح» أيضا مع «هاني بن بريك» وزير الدولة السابق من مدينة حضرموت. ويعمل «بن بريك» كمستشار أمني للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى جانب مدير الأمن السابق في عدن «شلال علي شايع».
هجوم مضاد لـ«هادي»
وحاول «هادي»، الذي كان على علم بمناورات الإماراتيين ضده، إيجاد طريقة لإحباط خطط أبوظبي. وفي 29 يونيو/ حزيران أصدر مرسوما يقضي بإقالة ثلاثة محافظين جنوبيين في حضرموت وشبوة وأرخبيل سقطرى، والذين يعتبرون جميعا قريبين من دولة الإمارات العربية المتحدة. لم يخبر «هادي» المملكة العربية السعودية بالقرار مسبقا. ومن المعلوم أنه كان يتم نقل المعلومات له بواسطة نجله، اللواء «ناصر عبد ربه منصور هادي»، قائد قوات الحماية الرئاسية التي تنشط في عدن أيضا.

اختفاء امير قطر يثير التساؤلات وسـط أنباء عن خلافات مع والده

اختفاء الأمير يثير التساؤلات وسـط أنباء عن خلافات مع والده

غموض بشأن مصير تميم وأنباء عن استعداد حمد للهرب


تصاعدت حدة الغموض في قطر بعد أن بثت العائلة الحاكمة أمس صورة قديمة تعود إلى عام 2016 يظهر فيها تميم بن حمد وهو يزور والده في المستشفى، على أنها صورة حديثة التقطت للأمير أمس خلال زيارة والده الذي تردد أنه دخل المستشفى بحجة إصابة في القدم.
وأثار استخدام هذه الصورة القديمة مع استمرار غياب تميم بن حمد، بالتزامن مع بلوغ الانشقاق داخل العائلة الحاكمة ذروة غير مسبوقة، بسبب التداعيات الكارثية التي تسببت بها سياسات «تنظيم الحمدين»، تساؤلات عما إذا كان ذلك مؤشراً لاعتزام الأمير الأب حمد بن خليفة لمغادرة قطر.
وكان شقيق الأمير جوعان بن حمد قد نشر صوراً على حسابه في تويتر فجر الجمعة يظهر فيها مع شقيق آخر له وهما يعودان والدهما في المستشفى مدعياً بأن والده (حمد بن خليفة) دخل المستشفى لإجراء عملية جراحية إثر تعرضه لشرخ في الساق.
وبعد ذلك بعدة ساعات تم نشر صورة أخرى زعم أنها تصور تميم لدى زيارة والده في المستشفى أمس، غير أن الصورة المستخدمة قديمة وتعود إلى تاريخ 14 سبتمبر 2016.
وكان غياب تميم عن الساحة وعدم خروجه بأي تصريحات أو بيانات منذ بدء الأزمة قد عزز مصداقية الأنباء التي أشارت إلى أن والده حمد بن خليفة مازال ممسكاً بزمام الأمور ويدير شؤون البلاد من وراء ستار، غير أن نتائج نهج التعنت الذي اعتمده النظام القطري أثمر عن نتائج كارثية مرشحة للتصاعد بشكل خطير، الأمر الذي رجح الأنباء التي أشارت إلى أن حمد بن خليفة يتهيأ لمغادرة قطر نهائياً مع أكبر ثروة يمكنه الحصول عليها.
وتعيد الصورة القديمة لتميم التي استخدمها تنظيم الحمدين أمس، إلى الأذهان عدة صور قديمة أخرى تم استخدامها خلال الأسابيع الماضية كلما تصاعدت حدة الشائعات والأنباء بشأن العلاقة المتوترة بين تميم ووالده، حيث السلطات في قطر إلى ترتيب صورة تجمع بينهما للإشارة إلى عدم وجود خلافات، وهو ما تكرر عدة مرات.
شرخ في القدم أم إطلاق نار؟
وقد تزامن نشر صور حمد بن خليفة في المستشفى، بحجة إجرائه عملية جراحية إثر تعرضه لشرخ في الساق، حسبما قال ابنه جوعان بن حمد مع أنباء تداولها مغردون على وسائل التواصل الاجتماعي عن إطلاق نار على قدمه إثر نقاشات حادة في القصر.
وفي حين لم يقدم جوعان بن حمد الذي نشر صور والده تفاصيل عن العملية، أكدت مصادر مطلعة في الدوحة أن الخلافات داخل العائلة المالكة في قطر اتسعت بشكل كبير، وأن هناك استياءً واسعاً داخل العائلة من النتائج التي تسببت بها سياسة تنظيم الحمدين. كما ترددت أنباء عن أن الشقاق والخلافات دبت في رأس هرم السلطة في قطر، وسط تساؤلات عمن يدير دفة الحكم في البلاد.
ويعيش القطريون حالة من الترقب والقلق بسبب السياسات الطائشة لتنظيم الحمدين، حيث أشار شهود إلى استهجان الشارع القطري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوم بها القيادة القطرية ضد جيرانها، وأن الشارع القطري يعيش حالة من الغليان الشعبي ضد تجاوزات تميم وأعوانه داخل قطر وخارجها.
تهيئة بديل لتميم
ذكر تقرير لمعهد «واشنطن لدراسات الشرق الأدنى»، أن الأمير تميم بن حمد البالغ من العمر 37 عاماً، أصبح في وضع غير آمن لحكم قطر، عقب ارتفاع الأصوات المعارضة داخل عائلة «آل ثاني» الحاكمة ضد سياسات تميم، لا سيما أنه لا يحظى بالاحترام الكامل داخل العائلة، نظراً لانحداره من أصول مختلفة من جهة والدته موزة.
وأوضح التقرير، أن الأصول وحسابات شجرة النسب تعتبر أساس تولي القيادة في قطر، ما يجعل من وضع تميم أكثر تأزماً، فبعض الحقائق ليست في صالح حُكمه، وهي الأمور التي تجملها الدراسة المنشورة بعنوان «مؤامرة القصر الملكي في صلب الأزمة القطرية»، أن أصول والدة الأمير حمد بن خليفة، تعود لعائلة العطية وهي عائلة مختلفة من خارج شجرة نسب «آل ثاني»، ما يشكل نقطة سلبية في انتماء «تميم» للأسرة الحاكمة.
ولذلك يُنظَر إلى والده «حمد» على أن انتماءه لعائلة آل ثاني غير مكتمل للعائلة الحاكمة، لكن اثنتين من زوجاته الثلاث ينتمين للعائلة، ما يدعم موقفه داخلها بشكل نسبي، بيد أن زوجته المفضلة - ووالدة تميم - هي موزة المنحدرة من عائلة المسند، لذلك فإن وضع تميم داخل عائلة آل ثاني حرج جداً، بل ويمكن القول إنه أقل أماناً من وضع والده في حُكم قطر.
وأضاف التقرير أن كل المؤشرات أظهرت أن المجتمع القطري يرفض السياسات العدائية لتميم ضد المملكة العربية السعودية، التي يعتبرها القطريون الجارة الأهم، فيما يرفضون بذات الدرجة التقارب مع إيران التي تشكل الآن طريقاً لوصول الإمدادات الغذائية منذ بدء تنفيذ قرار المقاطعة، وتنوّه الدراسة إلى أن عائلة «آل ثاني» تحاول تهيئة شخص بديل منها، يكون على علاقة جيدة بدول الخليج، ليتولى دور القيادة بعد أن ضاقت ذرعاً بتخبط «تميم» الذي أدى لعزل الدوحة عن محيطها.
ونبه التقرير إلى أن رفض قطر لمطالب السعودية والإمارات والبحرين ومصر، ستعمق من عزلة الإمارة الصغيرة، مشيرة إلى أن استجابة النظام القطري للمطالب يتوقف على مقدار الضغط الذي يتنامى داخل أسرة «آل ثاني» الحاكمة.

الأحد، 2 يوليو 2017

بشرئ سارة للمقيم اليمني بالسعودية بصدور استثناءات لرسوم الاقامة وغيرها

روّجت صحيفة يمنية، اليوم الأحد، لأنباء عن استثناء الجالية اليمنية في السعودية من تحصيل رسوم المرافقين للعمالة الوافدة.

وكتبت صحيفة "يمن فويس"، تحت عنوان "رسوم المرافقين بالسعودية تستثني الجالية اليمنية من رسوم الدفع": "من المقرر أن يتم استثناء بعض الجنسيات من الرسوم الجديدة لمرافقي وتابعي الوافد في السعودية، ويرجح أن تكون الجنسيتين السورية واليمنية من ضمن الجنسيات المشمولة بالاستثناء، رغم أنه لم يرد أي تأكيد حول شمول الاستثناء للجنسيتين المذكورتين".

واستندت الصحيفة اليمنية إلى المؤتمر الصحفي لوزير المالية محمد الجدعان في 24 ديسمبر 2016 عقب إعلان موازنة 2017 حينذاك، حينما أكد أن "المملكة ملتزمة بتطبيق استثناء بحق عدد من الجنسيات، تماشيًا مع ما أعلنته المملكة مسبقاً عن معاملة تفضيلية للبعض مراعاة لأوضاعهم الاجتماعية والسياسية"، وذلك رداً على سؤال من أحد الصحفيين عن إمكانية استثناء الجنسيتين السورية واليمنية من دفع الرسوم.

إلا أن أحد المسؤولين اليمنيين أكد قبل 5 أشهر بتاريخ 28 يناير الماضي، بحسب "عكاظ"، عدم استثناء اليمنيين المقيمين في السعودية من رسوم المرافقين، وقال وزير المغتربين اليمني المهندس علوي بافقيه، آنذاك: "إن الحكومة اليمنية لم تُبلّغ بأي إجراءات لاستثناء اليمنيين من رسوم المرافقين".

بشرئ سارة : استثناء المقيم اليمني في السعودية من عدة قرارات تواجهها العمالة الاجنبية في المملكة

محمد الجدعان في 24 ديسمبر 2016 عقب إعلان موازنة 2017 حينذاك، حينما أكد أن "المملكة ملتزمة بتطبيق استثناء بحق عدد من الجنسيات، تماشيًا مع ما أعلنته المملكة مسبقاً عن معاملة تفضيلية للبعض مراعاة لأوضاعهم الاجتماعية والسياسية"، وذلك رداً على سؤال من أحد الصحفيين عن إمكانية استثناء الجنسيتين السورية واليمنية من دفع الرسوم.
إلا أن أحد المسؤولين اليمنيين أكد قبل 5 أشهر بتاريخ 28 يناير الماضي، بحسب "عكاظ"، عدم استثناء اليمنيين المقيمين في السعودية من رسوم المرافقين، وقال وزير المغتربين اليمني المهندس علوي بافقيه، آنذاك: "إن الحكومة اليمنية لم تُبلّغ بأي إجراءات لاستثناء اليمنيين من رسوم المرافقين".

السبت، 1 يوليو 2017

عتق عاجل : اللواء ناصر النوبة ومسلحين يقتحمون مبنئ المحافظة وبيت المحافظ وانباء عن انفجار الوضع في عتق

تحديث نت / خاص .
افادت مصادر محلية لموقع تحديث نت الاخباري أن مجاميع مسلحة يقودها قائد محور شبوة السابق ناصر النوبة تحاول - منذ قليل - اقتحام مبنى محافظة شبوة وإخراج حراسة المحافظ احمد لملس منه .

وذكرت المصادر بان الأوضاع متوترة في عتق وان المجاميع المسلحة التي يقودها النوبة عازمة على أحداث صدام مسلح مع حراسة مبنى المحافظة وحراسة محافظ شبوة احمد لملس .

اقرأ المزيد : 
http://tahdeeth.net/Mnews/7341
تابعونا عبر قناتنا بالتليجرام
http://tlgrm.me/tahdeethnet
جميع الحقوق محفوظة تحديث نت