الأربعاء، 2 يناير 2019

سقطرى جنوبية عربية رغم أنف المتربصين

🔴 *سقطرى


السيادة في سقطرى أمر طبيعي فهي جزيرة جنوبية منذ القدم وستبقى جنوبية عربية إلى الأبد بإذن الله.. ذلك الأمر لا خلاف عليه ابدا ولكن ما حصل مؤخرا من حملة شعواء مولها الإخوان المسلمين في اليمن عبر فرعهم "الإصلاح" تحت شعار السيادة وهي في الأصل تستهدف العلاقة بين الجنوبيين والإمارات.



جميعنا نستنكر ما جاء في حديث الكاتب الإماراتي حمد المطروشي ولكن السؤال هنا هل يمثل ما قاله الكاتب المطروشي رأي الجهات الرسمية في دولة الإمارات العربية المتحدة؟!!.



ان الإجابة وبدون أدنى شك هي لا وألف لا فما تحدث به الكاتب والمؤرخ حمد المطروشي يمثل رأي خاص لإنسان ولم يأتي من جهة رسمية.



لم تتجاوز دولة الإمارات الخطوط الحمراء في اليمن ككل وسقطرى على الخصوص بل أنها قدمت مساعدات وأعمال اغاثية بملايين الدولارات كما أنها قدمت فلذات اكبادها فداء لليمن في معركته ضد الانقلاب الحوثي دون ان تطلب كلمة شكر من أحد.



ان سبب الحملة الأخيرة ليس ما يدعيه الإخوان المسلمين من السيادة والكرامة ولكن هي محاولة ليمننة جزيرة سقطرى وطمث دولة الجنوب العربي من الوجود وذلك تبعا لوحدة الضم والالحاق التي تمت في العام 1990 وتعمقت في العام 1994.



لكل من يحاول الإستفادة مما قاله المطروشي نؤكد له أنه فاشل وأن جزيرة سقطرى ستبقى جنوبية عربية ترتبط باواصل المحبة والأخوة مع جميع الأشقاء وفي مقدمتهم دولة الإمارات العربية المتحدة التي ساعدت أبناء الجزيرة وقدمت لهم الكثير في حين الحكومات اليمنية المتعاقبة لم تعمل لهم شيء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق