الجمعة، 21 ديسمبر 2018

علي ناصر باجيل.. حارس جمهوري منح روحه لتهامة ويوارى في شبوة


انضاف إلى موكب الخالدين وركب الحراس الجمهوريين، علي ناصر باجيل، وارتقى شهيداً، عبر بوابة الساحل الغربي، إلى سماء الخلد الجمهوري.

اختار ابن شبوة، كنانة الأبطال ومنجم الوفاء، أن يكون في الصفوف الأولى، وحضر مواقع التحرير ومعركة الساحل الغربي الكبير والحديدة، كواحد من رجال "اللواء الثاني حراس الجمهورية".

كان علي، الجندي القائد والقائد الجندي، في سعة من خياراته السهلة والمريحة، لكنه رجل صعب ينبذ السهل ويجتاز الصعب إلى الأصعب، ولم يتردد أبداً في أخذ الخيار والقرار قبل أن يظهر في صورة متداولة مع قائد حراس الجمهورية في جبهة الساحل الغربي من وقت مبكر.

أعطى الحديدة والساحل دمه، وأوقد روحه هنا، ومضى محتضناً ثرى تهامة وملء عينيه أطياف من شاطئ بلحاف.

انخرط المقاتل الحميري الشاب والشبواني الكبير علي باجيل، نجل نائب رئيس مجلس النواب - رئيس المؤتمر الشعبي العام بمحافظة شبوة الشيخ ناصر باجيل، في صفوف قوات المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق صالح، ومثل بشخصه وخلفيته الغنية مصدر إلهام لكثيرين تستهويهم خبرات وتجارب الاعتراك في ميادين الرجولة وعلى جبهات البطولة من دون ضجيج وفي صمت أبلغ من البيان.

أعيد، يوم الأحد 16 ديسمبر 2018، الجثمان المسجى للشهيد علي باجيل إلى مسقط رأسه في شبوة، ليوارى الثرى هناك وهنا في تهامة نقش روحه عميقاً في ذاكرة الماء والساحل والنخيل. ولطالما استقبلت شبوة فلذاتها شهداء يأوون إلى مرقد أخير بعدما أوفوا العهود وعلّموا الناس والدنيا معنى الفداء والرجولة والوفاء.

وداعاً... علي ناصر باجيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق