السبت، 22 ديسمبر 2018

عندما يصبح العيب مباح يكون الحرام مشروعا ظاهره جديده في حضرموت


شهدت بلادنا مؤخرا  أنتشار لظاهرات غريبة على مجتمعنا وباتت منتشرة كثيرة في الشارع الحضرمي ...
ويخطر كثيرا ببالي لماذا وصل بنا الحال الا مانحن فيه اليوم ...

*#ظاهرة التحرش*
والشذود الجنسي بين الجنس الواحد ( المثليين )
# أنتشار الحشيش والحبوب المخدرة بين شريحة الشباب بشكل ملحوظ وكبير جدا
# والظاهرة التي أستوقفتني اليوم هي كم الأتصالات الهائلة الي تلقيتها مؤخرا حول أبتزاز النساء بأشكال غريبة ومستفزة ...
مؤخرا أنتشرت ظاهرة ذلك الشاب الذي يأخد بسيارته النساء بحجة أنه فاعل خير يقوم بتوزيع المواد الغدائية ( الرواشن ) والمبالغ للأسر المحتاجة والأرامل وربما حاجة الكثير من النساء والظروف الأقتصادية وعدم وعي الكتير سهل دخولهن ذلك الفخ ..وبدأت تلك الظاهرة بالتلاشى وأصبح الكثيرون حذرون في التعامل مع الغرباء ..أما اليوم فهذه الظاهرة أخدت منحنى آخر ..ففاعل الخير هذه المرة يتصل بالنساء مستخدما أسما لاحداهن بقصد الاطمئنان له واذا رفضن أصبح يهدد بأنه لديه صور وسيقوم بنشرهن على مواقع التواصل الأجتماعي وغيرها من التهديدات الرخيصة ...ومجموعة من النساء أستقبلن مكالمات من ذلك الشخص المجهول الهوية منهن المتزوجة والعازبة والأرملة والمطلقة ..
ولكن هذه المرة وسعت الرواية وباتت القصة ذات جوانب متعددة فهؤلاء النساء قامن بعمل بلاغ وتقديم شكوى للامن وتسليمهم الأدلة من تسجيلات ومكالمات ورسائل ومابحوزتهن ..
والغريب أن الشخص مازال يمارس هذه المهنة بكل أحترافية وأتقان ..
عندما أستمعت لتسجيل مكالمته مع أحداهن أنتابني شعور بأن هناك خيط مفقود ودخل الشك فقلت في نفسي لربما بينهما شي أو يريد الأنتقام منها لأمر تخفيه ...ولكن تفأجات بان هناك مكالمات مع غيرهن بنفس النبرة والتقة وللعلم أن هؤلاء النسوة لا تربطهن صلة ببعض مطلقا ...
اذا من يكون هذا الشخص وماذا يريد ..هل هو مريض نفسي ؟؟؟
أم أن هناك من يقف خلفه ؟
هل هي شبكة أم ماذا ؟
أسئلة كثيرة لما أتحصل لها على أجابة ...
هل نحن تنقصنا مثل هذه الظواهر الغريبه لتتفشى في مجتمع مثل مجتمعنا المحافظ..
أم أن هناك من يريد لهذا المجتمع التشويه بأنتشار مثل هذه الظواهر الشاذه بيننا ..
## يسعدني كثيرا في الفترة الأخير الأنتشار لقوات الأمن في كل مكان أشعر بأرتياح كبير عند رؤيتهم وأحمد ربي على الأمن الذي يبحت عنه الكثيرون  ...
أنتشار الدوريات ليل ونهار أصبح له جانب  ملموس بين الجميع ومثلى مثل غيري ينتابني الفخر بذلك .....
ولكن هناك عادات يجب تسليط الضوء عليها والقضاء عليها من كل النواحي وأجتثاتها من قعرها  لكي لاتنتشر أكثر ..
مثل هذه الظاهرة تؤرق حياة كثير من النساء والعائلات بل وتسبب في هدم البيوت العامرة وخرابها ...
وهذه القضية يجب معرفة من يقف خلفها وماهي أسبابها ومن هو ذلك الشخص الذي تخلى عن كافة المشاعر الأنسانية ومات ضميره وما الذي سيجنيه من هذا كله؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق